+963 -11- 18279000

الهيئة العامة لمستشفى دمشق

ونبقى نحن أصحاب وعشاق هذه الأرض , نعيش عليها , ونقدس ترابها , ونورث حبها الأبدي للأجيال جيلاً بعد جيل
من أقوال السيد الرئيس الدكتور "بشار الأسد"

الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات
الأخبار والإعلانات

استئصال حصاة مرجانية نادرة لمريض في مشفى دمشق

أُجريتْ في شعبة الجراحة البوليّة في مشفى دمشق مؤخراً عملية نوعيّة وناجحة لمريض عانى كثيراً من حصاة في الكلية اليمنى.
"البعث" زارت المريض، واطّلعت على عمل شعبة الجراحة البولية المتميّز، حيث  ذكر المريض خالد كرمان أنه  كان يعاني منذ  سنوات من  الألم والتعب، لكن الآن وبعد العمل الجراحي بات يشعر بالراحة والمعافاة، إذ تمّ استخراج حصاة مرجانية من داخل الكلية اليمنى نادرة بنوعها وحجمها، يتجاوز طولها تسعة سنتيمترات بعرض خمسة سنتيمترات، وهذا الحجم لا يحدث إلا بنسبة (1-2%) لدى مرضى الكلية، أي أن حجم الحصاة استحوذ على كامل الكلية، وقد استغرق العمل جراحي ساعتين لتنتهي بنجاح تام، وحالياً يستكمل المريض العلاج في المشفى، وقال المريض كرمان: إنه دخل المشفى منذ عشرة أيام لدى تحويله من مشفى الصنمين في درعا، وأُجريت له العملية الجراحية في المشفى، بعد إجراء التحاليل والفحوص اللازمة، وحالياً يشعر بارتياح تام، بعد أن تخلّص من آلامه التي  أنهكته منذ أربع سنوات مضت، كما أشاد المريض بالعناية الكاملة من قبل أطباء المشفى، لافتاً إلى أنه يعتمد في شربه على مياه الآبار المتوافرة في منطقة غباغب التي يسكنها، وهناك الكثير من الحالات المرضية التي تعاني من تشكل حصيّات في الكلية في منطقته.
 
وحول هذا الموضوع أوضح رئيس شعبة الجراحة البولية في مشفى دمشق الدكتور أيمن مخيبر أن حجم هكذا حصاة قد يستغرق أكثر من عشر سنوات لتشكّلها، وقد لا يشعر المريض بأعراض المرض ولا يمكن أن تُستخرج إلا بعمل جراحي نظراً لحجمها الكبير، كما أنه لا توجد أي دراسات جغرافية مؤكدة تتعلّق بالانتشار الأكبر لمرضى الكلى، وحالياً يسعى المشفى لإنشاء برنامج دراسي عن التوضّع الجغرافي لانتشار الحصيّات الكلوية، يعتمد فيه على الحالات التي تأتي إلى المشفى، ولا تُعدّ نوعية المياه السبب الوحيد لتشكّل الحصيات، فهناك عدّة عوامل أخرى، إذ يرد إلى المشفى ما يقارب الخمسين حالة شهرياً، وينصح رئيس شعبة الجراحة البولية بالإكثار من تناول السوائل، وإجراء فحص  إيكو دوري كل عام كحدّ أقصى، إذ أن الكشف المبكر عن تشكل الحصاة يساعد على إمكانية تفتيتها واتخاذ إجراءات بعيداً عن العمل الجراحي، فغالبية الحالات (90%) تعالج من دون جراحة، إما تنظيرياً أو بالتفتيت من خارج الجسم، ويُجري المشفى ما يقارب الخمسين عملية جراحية شهرياً من كافة الأنواع، وذكر الدكتور مخيبر أن سورية  تعدّ مقارنة بدول المنطقة رائدة في مجال الجراحة البولية، وتتصف بتقنيات وكوادر ذات مستوى عالٍ، فجميع العمليات يمكن إجراؤها في الداخل دون الحاجة لتحويلها إلى خارج القطر، كذلك  تمّ رفد القسم بجهازي إيكو من النوع المتطوّر وضع أحدهما في شعبة الجراحة البولية، والآخر في العيادة البولية، وجهاز لتفتيت الحصيّات من خارج الجسم، ونوّه مخيبر بأنه في الفترة الأخيرة استُحدثت وحدة لزرع الكلية في الشعبة تقوم بإجراء عمليات زرع كلية بالتعاون مع جرّاحين من مشفى الكلية الجراحي التخصّصي حيث تجرى هذه العمليات بمعدّل عمليتين أسبوعياً وبصورة ناجحة، ويعمل في  الشعبة خمسة أطباء مختصين وسبعة مقيمين يتدرّبون في الشعبة، وقد أشاد مخيبر بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة لتطوير شعبة الجراحة البولية كما سائر شعب المشفى.    
 
دمشق– شذى الخضر  - البعث

 



Copyright © damascushospital.org.sy - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster